الشيخ المحمودي
128
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ورواه أيضا الطبري عن أبي مخنف عن عبد الرحمان بن جندب ، عن أبيه كما في حوادث سنة ( 37 ) من تاريخه الطبري - تاريخ الطبري - حوادث سنة ( 37 ) : ج 5 ص 60 ط الحديث بمصر : ج 5 ص 60 ط الحديث بمصر . والقطعة الأخيرة من الحديث رواه السيّد المرشد باللّه بسند آخر - غير سند نصر بن مزاحم والطبري - كما في ترتيب أماليه السيّد المرشد باللّه - أمالي - ج 2 ص 283 ط 1 : ج 2 ص 283 ط 1 . ومثله رواه أيضا الشيخ الطوسي طاب ثراه في الحديث : ( 3 ) من المجلس ( 9 ) من أماليه الشيخ الطوسي - أمالي - المجلس ( 9 ) الحديث : ( 3 ) ج 2 ص 215 ط الغري ج 2 ص 215 ط الغري . ورواها أيضا السيّد الرضي طاب مضجعه في المختار : ( 42 ) من قصار نهج البلاغة . ورواه أيضا مرسلا موفق الدين بن عثمان المتوفى عام : ( 615 ) في أوائل كتاب الزوار إآى قبور الأحرار موفق الدين بن عثمان - الزوار إآى قبور الأحرار - ص 92 ط 1 ، ص 92 ط 1 . ورواه أيضا مرسلا وباختصار القرطبي المتوفى ( 671 ) في « باب ما يذكر الموت والآخرة . . . » من التذكرة القرطبي - التذكرة - باب ما يذكر الموت والآخرة . . . : 1 / 27 : 1 / 27 . 220 - [ ما جاء عنه عليه السلام أنّه كان يدعو اللّه ويناجيه عندما أراد محاربة أعداء اللّه ] وقال عليه السّلام في مناجاته مع اللّه تعالى حينما كان يريد أن يحارب أعداء اللّه - كما رواه جماعة منهم أبو النضر محمد بن مسعود العياشي رفع اللّه مقامه قال : [ و ] عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ قال : كان علي [ عليه السّلام ] إذا أراد القتال قال هذه الدعوات - : اللّهمّ إنّك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك وندبت إليه أولياءك « 1 » وجعلته أشرف سبلك عندك ثوابا وأكرمها إليك مآبا وأحبّها إليك مسلكا ، ثمّ اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة ، يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون ويقتلون وعدا عليك حقّا « 2 »
--> ( 1 ) ندبت إليه - على زنة نصرت وبابه - دعوت إليه وحثثت عليه . ( 2 ) هذا هو الظاهر المذكور في رواية الكليني وغيره ، وفي أصلي المطبوع : « وعدا عليه حقا . . . » .